الأحد، 25 يناير 2015

اختار الاصلح و لو فلول !

بداية ً هذه ليست دعوة لإنتخاب من سٌموا بـ "الفلول" عقب 25 يناير 2011، لكنها دعوة لإختيار "الأصلح"، و الفارق كبير..! 

هي دعوة للصدق مع النفس،و الأمانة مع حق الوطن في أن لا نؤدي به إلي مزيد من التهلُكة للتضحية بأي كفاءة وطنية يُضار الوطن من إبعادها لمجرد تصنيف وُجد لأغراض سياسية إقصائية، فنحن يجب أن نكون دائماً مع الوطن لا عليه، نعمل لصالحه لا لمصالحنا. نعلو به و لا نعلو عليه. نُحق الحق و لا نلتف عليه.

هي دعوة لإعمال العقل،و تحكيم الضمير لإختيار " الأصلح"" الأكفأ " " الأنسب" في برلمان 2015 المصيري. و دون تهويل هو أخطر برلمان في تاريخ مصر،عليه يتوقف مستقبلها، هل سيعبٌر بها من أزمتها أم يُعمقِها ؟!

هذا البرلمان.. لا ينبغي أن يوجد فيه إلا نواب ‏‎frown‎‏ رمز تعبيري أفعال لا أقوال). نواب ( فاهمون) لا نواب ( ثرثارون) أو ( مزايدون).. نواب من نوعية ( رجال الدولة ) كل واحد منهم به سمة رئيس جمهورية، بلا مبالغة، فنواب البرلمان المقبل، هم في حقيقة الأمر يشكلون في مجموعهم سلطة أعلي من رئيس الدولة، بل هم في حقيقة الأمر،حسب دستور 2014 مع رئيس البرلمان، الرئيس الفعلي للدولة..! فتصوروا لو لم نُدقق في الإختيار و وسدنا الأمر لغير أهله كم الخراب الذي سيحل علينا..! لهذا فالإختيار السليم مسؤلية و واجب مقدس يحمي البلاد من خطر داهم لو حكم مجموعة من الدهماء الجهلة!

نريد نواباً يمتلكون رؤية لإنتشال الوطن من عثرته،يقدمون مقترحات واقعية مُبدعة و مقدرة علي التشريع حتي لا يتكرر مرة أخري (عبث) برلمان 2012 الإخواني السلفي البرادعاوي الساويرسي.. الذي لم يهتم بالمواطن البسيط و لم يعمل شيئاً حقيقياً ملموساً لأجله.. بل كان إهتمامه الوحيد التمكين لمشروع التمكين الإخواني و تحقيق منافع مريضة أو تصفية حسابات خاصة .. كالجلسات الكثيرة التي عُقدت لعزل المستشارة تهاني الجبالي أو تفصيل قانون لعزل شفيق في ممارسة سياسية صبيانية! و إلا، فلماذا لم يشعر الناس بأي إنعكاس إيجابي و لو بسيط علي منه علي حياتهم؟ بالطبع لا.

إبحثوا عن الكفاءات و عن المخلصون و عن الوطنيون و إعملوا معهم و صوتوا لهم أياُ كان إنتماؤهم،أو إتجاهاتهم.

و رٌب سائل: حتي لو كانوا إخوان؟

و الإجابة لا فهؤلاء مجرمون مخربون.. لا يعترفون بالوطن و بالتالي فقولاً واحداً ليسوا وطنيين، و كما تبين من حكمهم،و كما يوضح تاريخهم،ليسوا إلا أدوات لتدمير الوطن بالإرهاب و التطرف و بث الشائعات و الفٌـٌرقة بين أبناء الوطن..و من تحالف معهم أو دخل في دائرتهم بأي شكل فهو يحذو حذوهم، و يسري عليه حُكمهم!

و لا مكان لفاسد أو خائن.. ثَبُت – قضائياً – فساده أو خيانته. أو ظهر جلياً ما يوضح هذا بما لا شك فيه..و فيما عدا هذا فلنجعله مجلس كفاءات وطنية .. لتعبر مصر إلي بر الأمان .. و تثب نحو التقدم. 


                                                                                                        ( محمد مجدي )
                                                                                                     19 ديسمبر 2014 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حقوق الملكية الفكرية محفوظة © وعند النقل او الاقتباس يُرجى ذكر المصدر
حقوق التصميم محفوظة © Ahmed Magdy