كتب / محمد مجدي
24-11-2014
_______
كما تفرق المسلمون الأولون بعد وقعة التحكيم أثناء معركة
24-11-2014
_______
كما تفرق المسلمون الأولون بعد وقعة التحكيم أثناء معركة
نصيبين ( 40
هـ ) التي وقعت بين الإمام علي و بين معاوية
بن أبي
سفيان .. و ذلك عقب مقتل خليفة المسلمين عثمان بن عفان علي أيدي ثوار مصر و الفتنة
التي اندلعت بعده و يُقال ان ورائها يهودي خبيث يٌدعي عبد الله بن سبأ .. فإخوان
هذا
الزمن
يريدون
إحياء وقعة
التحكيم من جديد .. و التي رٌفعت فيها المصاحف
في الخلاف
السياسي بعد الخدعة التي إقترحها عمرو بن
العاص علي
معاوية بن أبي سفيان لتكون هذه الخدعة سبباً في إحداث الفٌرقة و الشقاق بين صفوق
جيش الإمام علي .. و قد كان بالفعل .. حيث فٌتح منذ هذا الزمان و إلي الآن باب
الخلاف علي مصراعيه .. و إنقسم المسلمون إلي فرق إسلامية كثيرة .. و ضاعت المحجة
البيضاء التي ترك الرسول عليها الأمة
الإسلامية
عقب وفاته .. و هو ما أعطي أرضاً خصباً لأعداء
المسلمين
لإستغلال هذا الباب أفضل إستغلال لتفريق و تدمير
الدول
الإسلامية و العربية الكبري .. و دولة كالعراق بعد
إسقاط
الرئيس صدام حسين بتقليب السنة و الشيعة علي
بعضهم البعض
.. و المحاولات التي تجري إلي الآن في
الجمهورية
العربية السورية .. و غيرها كثير لخير شاهد علي هذا.
إن هذه الدعوة إلي رفع المصاحف من قبل فريق معاوية الذي قاده عمرو بن العاص .. لاقت إستنكاراً من إبن عم النبي و
إن هذه الدعوة إلي رفع المصاحف من قبل فريق معاوية الذي قاده عمرو بن العاص .. لاقت إستنكاراً من إبن عم النبي و
زوج إبنته
حيث قال إن هو إلا حق يُراد به باطل .. أي أن
القرآن حق في ذاته .. و يٌراد به باطل بإدخاله في صراع
عسكري و
سياسي .. و هو ما أكده مرة أخري بمقولته عن
القرآن ..
إنه حمال أوجه .. إذاً كان واضحاً جداً أن رفع
المصاحف في
الخلاف السياسي و العسكري منبوذ و غير
مٌرحب به من
ابن عم النبي و زوج بنته الذي وصفه بباب العلم ( أنا مدينة العلم .. و علي بابها)
( حديث شريف). و تشير
مراجع إسلامية
إلي أن عمرو بن العاص و هو علي فراش
الموت
أبدي ندمه علي مواقف له منها فكرة رفع المصاحف.
و لأن تنظيمات الإسلام السياسي بضاعتها المتاجرة بالدين و إستغلال
و لأن تنظيمات الإسلام السياسي بضاعتها المتاجرة بالدين و إستغلال
مشاعر
الناس الدينية فلا يلجأون إلا إلي هذه الوسيلة لتحقيق أهدافهم
السياسية .. و هم في كل مرة يبتكرون طرق جديدة
لكنه عزف علي نفس
نغمة
استغلال الدين بطرق مختلفة .. و قد تفتق ذهنهم عن هذه الحيلة
الشيطانية
.. مستغلين طرق و وسائل الحرب الإعلامية
.. و الفضائيات
العميلة
المُسخرة لهم .. فقد رصدت الأجهزة الأمنية أنهم يعتزمون يوم 28
نوفمبر
القادم .. تركيب مشاهد لقوات الجيش و الشرطة و هي تُهين كتاب الله أو تقتل حامليه
.. لتصور للمشاهدين أن هذا الجيش و الشرطة اللذين لطالما وصفوهما بالكفر ..
يحاربون الإسلام .. و الدين .. و بالتالي فمشكلة الدولة مع الجماعة الإرهابية الأم
- جماعة الإخوان .. ليست مشكلة سياسية و لكنها مشكلة دينية .. لدولة - كما يزعمون
- تحارب الاسلام ! و كما يعتقدون فإن هذه الحيلة الشيطانية ستُغير في إدراك الناس
و تُثير مشاعر الغيرة علي
الدين فيتحولون إلي عداء الدولة .. و يبدأ مسلسل
من الفوضي لا ينتهي
يدخل
فيه الشعب من جديد في عداء مع الشرطة بل و الجيش هذه المرة ..
و
تدخل مصر في مرحلة حرب الشوارع .. و يظهر هذا الخبث في الطرف
الداعي
إلي هذه المظاهرات و التي سيتبعون فيها تكنيك رفع المصاحف
الخبيث
.. و هي الجبهة السلفية. و التي ادعت في بيانها للحشد لهذا اليوم
إنها
تريد إعادة قضية الشريعة الإسلامية و ضرورة تطبيقها مرة أخري !
و لم يقتصر الأمر علي تنظيمات الإسلام السياسي .. بل دخل معهم علي خط حلفاء و داعين ليبراليون علي رأسهم البرادعي .. و من الملقبون بشباب
و لم يقتصر الأمر علي تنظيمات الإسلام السياسي .. بل دخل معهم علي خط حلفاء و داعين ليبراليون علي رأسهم البرادعي .. و من الملقبون بشباب
الثورة و الممولون
خارجياً و قادة أحزاب معروفون بميولهم لجماعة
الإخوان
.. و
الداعون
دائماً لتقويض سلطة الدولة و هدمها .. و إطلاقهم تصريحات
تستهدف
الإقلال من عزيمة المصريين و شن حرب نفسية عليهم .. كتهيئة .. لأجل تحقيق المخطط
لأهدافه .. كمثل التلويحات الخبيثة التي تتزيي
بالحكمة
في مظهرها و لكنها في الحقيقة تُخدم علي هذا المخطط كالقول بأن مصر مُقبلة علي
ثورة دموية إذا لم نصل لحل سياسي مع الأطراف المختلف معها .. و بالطبع يقصدون
جماعة الاخوان الارهابية التي لا تزال أكباد
أهالي
ضحايا الشعب و الجيش و الشرطة تكتوي حزناً و يعتصرها الألم علي أبناؤهم الذين
يقتلهم الإرهاب بكل خسة و جبن.
الأجهزة الأمنية بدورها .. تتخذ كل ما يلزم لإجهاض هذا المخطط الخبيث .. و لكن مع كل هذا المجهود الكبير فلا بد من إلتفاف الشعب حول قيادته و
الأجهزة الأمنية بدورها .. تتخذ كل ما يلزم لإجهاض هذا المخطط الخبيث .. و لكن مع كل هذا المجهود الكبير فلا بد من إلتفاف الشعب حول قيادته و
أجهزة
الدولة .. و إلتزام المنازل في هذا اليوم الصعب .. و ترك قوات الأمن تتعامل معهم
بطريقتها .. و عدم الإصغاء إلي حملة الشائعات التي بدأت في
الإنطلاق
بالفعل و سيستعر أوارها أكثر في الايام القادمة. و علينا التعلم من
تاريخنا
و عدم السماح بحدوث فتنة كبري جديدة تستغل الدين لاغراض
السياسة
.. و تكون سبباً في أن تتحول مصر لعراق او سوريا او ليبيا او يمن او سودان او
صومال .. جديدة !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق