![]() |
| صورة من مليشيات الازهر |
محمد مجدي
12-8-2012
__________
انقل لكم هنا ، علي عجل ، مقاربة ، بين نموذج الفاشست بزعامة موسوليني ، و بين الاخوان ، بزعامة المرشد ..!
* الفاشست : كانت حركة ايطالية تستهدف ، كما تزعم ، إعادة الامبراطورية الرومانية الثالثة ، الاخوان يستهدفون ، كما يزعمون ، اعادة الخلافة الاسلامية ، و هو ما يعبرون عنه في ادبياتهم ب " استاذية العالم" ! الفاشستية و الاخوان حركتان برا
جماتييتين، و هما اقصي تعبير عن " الغاية تبرر الوسيلة " ، فكل الوسائل ممكنة لتحقيق الهدف، حتي لو كانت الوسيلة غير اخلاقية و دموية !
* الفاشست، كانت حركة تستهدف الوصول لجميع الناس، ليس لها انحياز واضح في خطابها السياسي ، فهي استغلت اطماع الرأسماليين في مزيد من الامتيازات و المكاسب، و تغازل الطبقات الكادحة بانها ضد الرأسمالية المتوحشة القاسية ! و كسبت انصاراً و مؤيدين من الفريقين لان موسوليني استطاع ان يقنعهما ،علي تناقضهما الشديد ، انه بخطابه هذا يضحك علي الرأسماليين لمصلحة الكادحين ، أو العكس !
المفارقة ان الفاشست بزعامة موسوليني هم صناعة هؤلاء الرأسماليين ، كما ان الاخوان هم صناعة وهابية و انحيازاتهم الاقتصادية سافرة لمصلحة التوجه النيولبرالي الذي يعظم المكاسب و الارابح لحفنة قليلة من الرأسماليين الطفيليين !
* الفاشست ، لم يكن لهم برنامج حقيقي للحكم ، بل كان هدفهم الوحيد هو الوصول للحكم و التمكن منه .. فقال موسوليني في خطبة له : ان برنامجي هو حكم ايطاليا ! ، و هو الهدف الحقيقي للاخوان ، الذين طبقاً لادبياتهم، التي يسيرون وفقاً لها ، وصولهم لحكم مصر ليس الا مرحلة في سبيل استاذية العالم ، و ما تأسيسهم للحزب و ادعائهم قبول الديموقراطية ، الا تكتيك سياسي ، و لن يتنازلوا عن الحكم ابداً ، و هو ما اعلن عنه صراحة المرشد الثاني للجماعة الهضيبي حين صرح ان الاخوان لو وصلوا للحكم فلن يتركوه ابداً ..!
* الفاشست ، كما الاخوان ، كانون يمتلكون " ميليشيات مسلحة " و عنيفة ، الاخوان منذ نشأتهم و هم يمتلكون هذا التنظيم ، الذي يبدو انه عاود الظهور في الشارع الآن و سيظهر بقوة في الايام المقبلة لممارسة مزيد من القمع و العنف ضد المعارضين ، و هو ما ظهرت ارهاصة له منذ ميليشيات الازهر ، قبل الثورة ، و في حصار مدينة الانتاج الاعلامي و التعدي علي الصحفيين .
الفاشست ، ايضا ، بدءوا عهدهم ، حين نجح موسوليني ، تحت ضغط و ارهاب ميلشياته ، من اجبار الملك علي تعيينه رئيساً للوزراء ، كما فعل الاخوان في استباق اعلان النتيجة الرسمية بعد استعمالهم القوة ، و ان بشكل مختلف و عصري ، للضغط لظهور النتيجة بهذا الشكل المٌعلن،
و بدأ موسوليني عهده ، بتشويه و تحطيم المعارضة ، و اقفال الصحف و احتكار الاعلام ، كما يفعل الاخوان الآن ، بالضبط .
يُخبرنا التاريخ أن الفاشست ، نجحوا في حكم ايطاليا اعوماً ، خربوا فيه اقتصاد ايطاليا الذي كان خرباً اصلاً نتيجة لسياستهم الديكتاتورية و طموحاتهم التوسعية و عدم وجود برنامج حكم حقيقي ! لكن انتهوا نهاية سيئة و لفظهم الشعب المستضعف ، و لُفظت الفاشستية و صارت صفحة سوداء في تاريخ ايطاليا ، فكم سنحتاج من السنين لنلفظ هذا الحكم الاخواني الرجعي..؟
* الفاشست، كانت حركة تستهدف الوصول لجميع الناس، ليس لها انحياز واضح في خطابها السياسي ، فهي استغلت اطماع الرأسماليين في مزيد من الامتيازات و المكاسب، و تغازل الطبقات الكادحة بانها ضد الرأسمالية المتوحشة القاسية ! و كسبت انصاراً و مؤيدين من الفريقين لان موسوليني استطاع ان يقنعهما ،علي تناقضهما الشديد ، انه بخطابه هذا يضحك علي الرأسماليين لمصلحة الكادحين ، أو العكس !
المفارقة ان الفاشست بزعامة موسوليني هم صناعة هؤلاء الرأسماليين ، كما ان الاخوان هم صناعة وهابية و انحيازاتهم الاقتصادية سافرة لمصلحة التوجه النيولبرالي الذي يعظم المكاسب و الارابح لحفنة قليلة من الرأسماليين الطفيليين !
* الفاشست ، لم يكن لهم برنامج حقيقي للحكم ، بل كان هدفهم الوحيد هو الوصول للحكم و التمكن منه .. فقال موسوليني في خطبة له : ان برنامجي هو حكم ايطاليا ! ، و هو الهدف الحقيقي للاخوان ، الذين طبقاً لادبياتهم، التي يسيرون وفقاً لها ، وصولهم لحكم مصر ليس الا مرحلة في سبيل استاذية العالم ، و ما تأسيسهم للحزب و ادعائهم قبول الديموقراطية ، الا تكتيك سياسي ، و لن يتنازلوا عن الحكم ابداً ، و هو ما اعلن عنه صراحة المرشد الثاني للجماعة الهضيبي حين صرح ان الاخوان لو وصلوا للحكم فلن يتركوه ابداً ..!
* الفاشست ، كما الاخوان ، كانون يمتلكون " ميليشيات مسلحة " و عنيفة ، الاخوان منذ نشأتهم و هم يمتلكون هذا التنظيم ، الذي يبدو انه عاود الظهور في الشارع الآن و سيظهر بقوة في الايام المقبلة لممارسة مزيد من القمع و العنف ضد المعارضين ، و هو ما ظهرت ارهاصة له منذ ميليشيات الازهر ، قبل الثورة ، و في حصار مدينة الانتاج الاعلامي و التعدي علي الصحفيين .
الفاشست ، ايضا ، بدءوا عهدهم ، حين نجح موسوليني ، تحت ضغط و ارهاب ميلشياته ، من اجبار الملك علي تعيينه رئيساً للوزراء ، كما فعل الاخوان في استباق اعلان النتيجة الرسمية بعد استعمالهم القوة ، و ان بشكل مختلف و عصري ، للضغط لظهور النتيجة بهذا الشكل المٌعلن،
و بدأ موسوليني عهده ، بتشويه و تحطيم المعارضة ، و اقفال الصحف و احتكار الاعلام ، كما يفعل الاخوان الآن ، بالضبط .
يُخبرنا التاريخ أن الفاشست ، نجحوا في حكم ايطاليا اعوماً ، خربوا فيه اقتصاد ايطاليا الذي كان خرباً اصلاً نتيجة لسياستهم الديكتاتورية و طموحاتهم التوسعية و عدم وجود برنامج حكم حقيقي ! لكن انتهوا نهاية سيئة و لفظهم الشعب المستضعف ، و لُفظت الفاشستية و صارت صفحة سوداء في تاريخ ايطاليا ، فكم سنحتاج من السنين لنلفظ هذا الحكم الاخواني الرجعي..؟

مقال رائع
ردحذف