سيناريو قد يحدث .. اذا ما اقر مشروع الدستور الحالي - و هو غالباً سيُقر بأغلبية كبيرة-
و هذا التصور مبني علي السلطات التي تمنحها مواد نظام الحكم به لكل من الرئيس و رئيس الوزراء و البرلمان. حيث أن السلطة الفعلية في الحكم هي لرئيس الوزراء و البرلمان.. و باستقراء نص الدستور نفسه فإن رئيس الوزراء هو في الحقيقة شريك لرئيس الجمهورية في مباشرة مهامه بل و في وضع اقوي منه.
- ايضاً .. فإن مشروع دستور 2013 يُعطي سلطة كبيرة للاحزاب في الحكم مع ملاحظة ان الاحزاب لا تواجد حقيقي لها في الشارع و لا شعبية لها ..
من هذه المٌعطيات فربما تنتهي الامور بعد اقرار مشروع الدستور إلي ..
- مراد موافي - رئيساً للجمهورية.
- الفريق اول عبد الفتاح السيسي - يعتزل العمل العسكري و يؤسس حزباً ستكون له جماهيرية كاسحة و سيكون غنياً بالكفاءات ( الموثوق) منها.. يستحوذ علي غالبية البرلمان بنسبة لن تقل عن 70 -75 % من المقاعد .. و يكون رئيساً للوزراء.
- الفريق صدقي صبحي وزيراً للدفاع.
عن نفسي اري ان هذا السيناريو جيد جداً. و سيحل مٌعضلات كثيرة.
_____
محمد مجدي
الاسكندرية صباح 2/1/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق