الخميس، 21 مارس 2013

فيديو: صانع البهجة في أيامنا الحزينة.







كتب: محمد مجدي،
الإسكندرية 21-3-2013
_______





حلقة كبيرة من الناس تتجمع حول صوت طبل، و الناس تضحك مُبتهجة و سعيدة. مشهدُ صار شحيحاً في مصر بعد 25 يناير. إقتربتُ   من هذه الجموع المُتحلقة، لأجد شاباً يضربُ علي طبلة فترقُص كلبين  من نوع اللولو.

( إبراهيم الحاوي)، هذا إسمه و لقبه ( الحاوي) هو و عائلته، التي يقول إبراهيمم : " إنها لا تعمل إلا بهذه المهنة، المُسماة بحاوي الشارع، و التي - تتوارثها عائلته جيلاً عن جيل، منذ عهد الفراعنة، الذين كانوا أول من أخترعوا هذا الفن، كما قال لي إبراهيم.
إبراهيم الحاوي 

حين قلتُ له أنني أريد أن أجري معك لقاءاً، سارع يُقلب في حقيبته الصغيرة المُهترئة، ليُخرج منها كيساً أسود مٌغلق بإحكام،فتحه، و أخرج منه قًصاصة من جريدة المصري اليوم التي نشرت صورته، نظرت لعينيه وجدت فرحة كإنها رد إعتبار لفنان يشعر بالظُلم و التهميش. تابع إبراهيم " و مكتبة الإسكندرية كمان سجلت معايا فيلم ، قالولي حيعرضوه في مهرجان حيعملوه قريب". تأكد عندي معني ما قرأته من رغبته في الحصول علي التقدير اللازم، الذي يستحقه، و علي موهبته النادرة.

حاوي الشارع، يقول إن ما يكسبه من فنه ليس كثيراً، لكنه راض به، لأنه يُحب عمله، و يكفيه أن يكون سبباً في إسعاد الناس، و خصوصاً بعد الثورة حيث الأحزان " تكسر الناس ، ربنا يكون في عونهم ، الحزن كابس عليهم"، هكذا ختم كلامه صانع البهجة في أيامنا الحزينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حقوق الملكية الفكرية محفوظة © وعند النقل او الاقتباس يُرجى ذكر المصدر
حقوق التصميم محفوظة © Ahmed Magdy